فهرس الكتاب

الصفحة 3088 من 22028

لو عقد على امرأة، ثم فسخ هذا العقد، واتجهت النية إلى ابنتها يجوز العقد الثاني، يعني الدخول معروف، ليلة العرس تقريبًا، هناك من الفقهاء من يتوسع في الدخول فيراه النظرة بشهوة، أو الملامسة، على خلاف بين الفقهاء، لكن إذا عقد العقد على البنت حرمت الأم، ولو من دون دخول، هذه نقطة دقيقة، إذا عقد العقد على البنت أصبحت أمها محرمة على زوج البنت، ولو لم يدخل بها، والعكس غير صحيح، قد يعقد على الأم، ثم تتجه النية إلى البنت، تطلق الأم من دون دخول، ويصح العقد على البنت، أما إذا تم العقد على البنت فمجرد العقد تحرم أمها.

تحريم ما عقد عليه الآباء على الأبناء وما عقد عليه الأبناء على الآباء:

ثم يقول الله عز وجل:

{وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ}

والحلائل جمع حليلة، وهي الزوجة، لأنها تحل معه أينما حل، أو لأنها حلال له، وهو حلال لها.

النقطة التاسعة: أن العلماء أجمعوا على تحريم ما عقد عليه الآباء على الأبناء، لمجرد عقد أب على امرأة فهي محرمة على الابن، وما عقد عليه الأبناء على الآباء، ولمجرد أن يعقد ابن على امرأة فهي محرمة على أبيه، لقوله تعالى:

{وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا}

وقول الله عز وجل:

{وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ}

طبعًا إذا دخل الرجل بامرأة تحرم على أبيه وابنه، وعلى أجداده وأولاده مهما نزلوا بشكل دقيق.

إبطال الإسلام عادة التبني:

طبعًا حينما قال الله عز وجل:

{وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت