{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا}
الله سبحانه وتعالى حرم سبعًا من النسب وستًّا من الرضاع والمصاهرة:
أيها الأخوة، هذه آية في أحكام الزواج أولًا:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ}
طبعًا نكاح الأم محرم تحريمًا قطعيًا شموليًا، لا يمكن أن يكون إليه سبيل، ولا بشكل من الأشكال، فالأم مهما علت، الأمُ، وأم الأمِ، ولكن قبل أن نأتي على التفاصيل نقول: إن الله سبحانه وتعالى حرم سبعًا من النسب، وستًّا من الرضاع، والصهر، وألحقت السنة تحريمًا آخر، حرم سبعًا من النسب، وستًا من الرضاع، والمصاهرة، وألحقت السنة المتواترة سابعة محرمة، وسيأتي تفصيل ذلك فالسبع المحرمات هي: الأمهات، والبنات، والأخوات، والعمات، والخالات، وبنات الأخ، وبنات الأخت.
والسبع المحرمات بالمصاهرة هن: الأمهات من الرضاع، والأخوات من الرضاع، وأمهات النساء، والربائب، وحلائل الأبناء، والجمع بين الأختين، والسابعة كما قال عليه الصلاة والسلام: حرم أن يجمع الإنسان بين الزوجة وعمتها، وبين الزوجة وخالتها، هذا موجز، وسيأتي تفصيل ذلك.
تحريم سبعًا من النسب هو تحريم قطعي لا سبيل إلى تحليله:
أيها الأخوة، حينما قال الله عز وجل:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ}