فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 22028

أي أن زوجًا لم تكن زوجته كما يتمنى فعضلها، لا يعاملها كزوجة ولا تأخذ حقها منه كزوجة ولا يطلقها فيفسح لها المجال كي تتزوج، هذه معصية من أكبر المعاصي والآثام.

{وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ}

هناك أزواج ظُلَّام، من أجل أن تفتدي نفسها بكل مهرها يسيء معاملتها، إلى أن تطلب منه المخالعة، فإذا طلبت المخالعة ينبغي أن يسترد كل شيء أعطاه لها، فهذه الطريقة في معاملة الزوجة معاملة سيئة من أجل استرداد كل ما أعطيته لها، هذا شرعًا منهي عنه أشد النهي.

{وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ}

أحيانًا تكون المرأة غنية، وليست في مستوى طموح زوجها فيعضلها، من أجل أن يرث مالها، وهذا محرم، قد يطمع أن تفتدي نفسها بكل ما أعطاها، أو قد يطمع بمالها كي يرث مالها، فالمرأة التي لا تروق للزوج ينبغي أن يصبر، وإلا يطلقها كي يفسح لها المجال ليتزوجها من هو معجب بها.

الفاحشة هي الزنى والنشوز وعدم طاعة الزوج وسوء المعاملة:

قال تعالى:

{وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}

قال العلماء: الفاحشة المبينة هي الزنا، هذا قول من أقوالهم، المرأة إذا زنت قد تخسر كل مالها، ويحق للزوج أن يكرهها على الطلاق بعد أن تفتدي نفسها منه بكل ما أعطاها! لأنها خانت الأمانة، بعضهم قال: الفاحشة النشوز، أن تستعصي على زوجها، فلا تطيعه، وكما تعلمون أن دين المرأة من أربع فقرات: إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وحفظت نفسها، وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها، ربع دين المرأة طاعتها لزوجها، فالزوجة التي نشزت، أي التي خرجت عن طاعة زوجها، هذه أيضًا لا تستحق مهرها، والزوجة التي هي سيئة المعاملة، لسانها سليط عليه لا تقيم له وزنًا، فتتطاول عليه، ولا تعتني به، تهمل واجباته، هذا أيضًا من الفاحشة، في بعض التفاسير هناك أقوال ثلاثة في الفاحشة؛ نشوز الزوجة، أو وقوعها في الفاحشة، أو معاملتها السيئة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت