(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا ) )
في محاولة إفقار للمسلمين، مصالح في الأوج، الدخل صفر، هذا فقر، والفقر قد ينسي كل شيء، وكاد الفقر أن يكون كفرًا،
(( أَوْ غِنًى مُطْغِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوِ الدَّجَّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ، السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) )
فإن لم يتب الإنسان إلى الله لم تطمئن نفسه إلى خريف العمر، لأن المستقبل مجهول ومخيف، وفيه خثرة بالدماغ إذا كنت تسير على خطأ، وشرود عن الله عز وجل، فلله وسائل تأديبية صعبة جدًا، أمراض عضالة، وفقر شديد، وتفسخ أسرة، وزوجة ظالمة أحيانًا، وابن عاق، وفقدُ حرية، وفقدُ أحد الأعضاء، ومصيبة اجتماعية أسرية.
(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) )
إهلاك الأقوام في آخر الزمان أدهى وأمر من كل إهلاك سابق:
قال تعالى:
{أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ}
[سورة القمر: 43]
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}
[سورة القمر: 46]
هؤلاء الطغاة، كيف أهلك الله الأقوام السابقين؟ إن إهلاك الأقوام في آخر الزمان أدهى وأمر من كل إهلاك سابق.
{وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}
[سورة القمر: 46]