(( كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي وَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لهُ ) )
[متفق عليه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
ما دام ليس هناك توبة فيجب أن أتابع القتل، أما مع التوبة فكل شيء له حل، ولو تعاظمت عليك ذنوبك، يجب أن تذكر رحمة الله عز وجل، الله عز وجل قال:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[سورة الأعراف: 156]
ألست شيئًا أيها العبد؟ بالمناقشة المنطقية أنت شيء:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[سورة الأعراف: 156]
حينما تتوب معنى ذلك أنك دخلت في مظلة الله عز وجل، أنت في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله.
{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ}
الله بذاته العلية ألزم نفسه بقبول التوبة على العباد.
للآية التالية معنيان:
قال تعالى:
{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ}
1 ـ الإنسان إن لم يكن يعلم أن هذه معصية فتوبته سهلة جدًا: