فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 22028

وكأن هذا الحد، حد إقامة حد الرجم أو الجلد هو حد لا للمرأة العاصية فحسب، بل للمرأة العاصية الفاجرة، التي لا تعبأ أن يراها الناس وهي تزني.

{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا}

الحقيقة يوجد مفسر توفي قبل سنوات رحمه الله راجعت تفسيره في هذه الآية له رأي، لكن معه دليل قال:

{وَاللَّاتِي}

جمع الإناث، لو أن امرأة ورجلًا لقال واللذان، لأن اللغة العربية تغلب الذكور على الأنوثة، أما هنا:

{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ}

هذا العالم الجليل يرى أن هذه الآية أن تكتفي المرأة بالمرأة، هذه الآية تغطي هذا ذلك أن في المجتمعات المحافظة كما يسمونها يصعب لقاء الرجال بالنساء، لكن يسهل لقاء النساء بالنساء، والرجال بالرجال، فهناك معصيتان كبيرتان جدًا ترتكب في هذه المجتمعات، أن تكتفي المرأة بالمرأة، والرجل بالرجل، وزرت مدينة في أمريكا تعد من أجمل مدن أمريكا، خمسة وسبعون بالمئة من سكانها يكتفي النساء بالنساء، والرجال يكتفون بالرجال، هنا السياق:

{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ}

أكبر خطر يتأتى من التكشف بين النساء:

هناك وهم عند عامة المسلمين، المرأة على المرأة ليس هناك خطر من أن تبدي جسمها للأخرى، مع أن أكبر خطر يتأتى من التكشف بين النساء، هذه الفاحشة أن تكتفي النساء بالنساء، والمطلعون على خبايا الأمور يعرفون أن هذه الفاحشة منتشرة في معظم البلاد انتشارًا واسعًا جدًا، بسبب عدم انضباط المرأة مع المرأة، وأكثر هذه الفواحش تبدأ من التكشف، وهل تصدقون أن الأم لا يحق لها أن ترى عورة ابنتها، وعورة البنت على أمها من سرتها إلى أسفل ركبتها! لا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت