إذًا كما أننا في أمس الحاجة إلى أن نعتقد بالله اعتقادًا صحيحًا بالله موجودًا وواحدًا وكاملًا، بالله خالقًا وربًا ومسيرًا، بالله صاحب الأسماء الحسنى، والصفات الفضلى، وبرسول الله رسولًا ونبيًا، وباليوم الآخر جزاءً ومصيرًا، وبالملائكة والكتب والأنبياء ينبغي أن نتعلم شرع الله عز وجل.
مثلًا: من دخل السوق دون أن يتفقه أكل الربا، شاء أم أبى، أنا أذكر لكم دائمًا مثل، هنا محل إعادته، أنّ المظلي قد يجهل أشياء كثيرة لا علاقة لها بسلامته، وقد يجهل شيئًا واحدًا يكون سبب هلاكه، قد يجهل شكل المظلة، دائري، مربع، بيضوي، مستطيل، وقد يجهل نوع قماش المظلة، من خيوط صناعية أو طبيعية، وقد يجهل عدد الحبال وألوان الحبال، ونوع خيوط الحبال، هذا كله لا يؤثر على سلامته، أما إذا جهل طريقة فتحها ينزل ميتًا، في الدين جانب من العلم سماه العلماء، علم ينبغي أن يعلم بالضرورة، فمن لم يتعلم هذا العلم هلك، مثقف، غير مثقف، مشغول، غير مشغول، متفرغ، غير متفرغ، أمي، متعلم، هذا العلم سماه العلماء علم ينبغي أن يعلم بالضرورة، لأنه فرض عين على كل مسلم، تقول ليس لديّ وقت، إذا درس الرجل، وجاء إلى بلده، واشترى عيادة بالدَّين، والآلات بالدَّين، وعليه ديون باهظة، وحدد موعد الزيارة من الخامسة حتى السابعة، وجاءه مريض في الساعة السادسة، قال له: ما عندي وقت، الجواب اللطيف: لأي شيء خصصت وقتك إذًا، هذا اختصاصك، وهذا وقتك، فإذا قال إنسان لك: أنا ما عندي وقت أعرف الله عز وجل فجوابه قوله تعالى:
{مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
[سورة النمل: 84]