بعض الأقوال لسيدنا عمر: إن المرأة قد يضغط عليها زوجها، وقد يستعطفها، وقد يستميلها، فتعطيه بعض مالها إن صحت من غيبوبتها، وإن خطأت نفسها فلها أن تسترد ما أعطت لزوجها، هذا رأي سيدنا عمر رضي الله عنه، كل هذا من أجل أن تكون المرأة في أعلى درجة من التكريم، ومن الحرية، ومن الكرامة من دون أن تستخدم هذا استخدامًا لا يرضي الله عز وجل، ثم يقول الله عز وجل:
{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا}