وهناك تفاصيل في كتب الفقه، كيف يمتحن اليتيم؟ وكيف يدفع له ماله؟ وكيف على وصي اليتيم أن يُشهد على ماله الذي أخذه شهودًا عدولًا؟ وكيف ينفق على اليتيم قبل أن يبلغ سن الرشد؟ كيف ينفق؟ مستوى الإنفاق؟ حجم الإنفاق؟ كيف يعامل هذا اليتيم؟ كيف يؤدب هذا اليتيم؟ أيضربه؟
(( قال رجل: يا رسول الله إن في حجري يتيما أفأضربه؟ قال: نعم، مما كنت تضرب منه ولدك ) )
[رواه أبو يعلى من حديث الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن رزين عن بلال]
إذا ارتكب ولدك إثمًا يقتضي أن يؤدب فينبغي أن تؤدب هذا اليتيم، الآن في قضية اجتماعية دقيقة جدًا مرتبطة بهذا الموضوع، أنت قريب وتحت وصايتك يتيمة، أعجبك جمالها، ولك أن تتزوجها، أو أعجبك وفرة مالها، ولك أن تتزوجها، من هو الذي يبت في قضية زواجها؟ أنت، أنت وكيل عنها، أنت وصي عليها، وأنت الطرف الثاني في آن واحد، فما الذي يحصل؟ عندك يتيمة أعجبك حسنها، أو عندك يتيمة أعجبتك أموالها، فأنت الذي أجبت، وأنت الذي قبلت، وأنت زوجت نفسك من هذه اليتيمة، من الذي يعرف ما إذا ظلمتها أو لم تظلمها؟ الله جل جلاله، أعطيتها حقها أعطيتها مهر المثل، إن كنت طامعًا في مالها، عاملتها كزوجة، أم أنك طمعت بمالها وأهملتها كزوجة.
بعض المذاهب منع أن يبيع الإنسان نفسه:
قال الله عز وجل:
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى}