والمؤمن يفكر في خلق السماوات والأرض، يفكر في طعامه:
{فَلْيَنظُرْ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}
(سورة الطارق: 5 - 7)
هذه آية خلق الإنسان، في اللقاء الزوجي يوجد خمسمائة مليون حوين! وتحتاج البويضة إلى حوين واحد.
{فَلْيَنْظُرْ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}
(سورة عبس: 24)
هذه هي الأرض وما يخرج منها:
انظر إلى القمح؛ المحاصيل تنضج في يوم واحد، رحمة بنا، بينما الفواكه تنضج على مدى شهر أو شهرين أو ثلاثة، والفواكه مبرمجة على أن لا تنضج في يوم واحد، كل نوع ينضج في وقت، وعلى مدار الصيف تنضج كل ألوان الفاكهة، وهذه من حكمة الله عز وجل، والنوع الواحد من المحاصيل، أو من الفواكه، والثمار، والخضراوات أنواع منوعة، أربعمائة وخمسون ألف نوع للقمح، أربعمائة نوع للعنب، عشرات أنواع للتفاح، وأنواع منوعة لا يعلمها إلا الله، هذا كله من إكرام الله للإنسان، خلق السماوات والأرض، المجرات، الكواكب، النجوم، المذنبات، الكازارات، الثقوب السوداء، السماء الدنيا، ما فوق السماء الدنيا منطقة انعدام الجاذبية.
والأرض: الجبال أوتاد، ومصدات، ورواس، الحديث عن الجبال يطول، السهول، الأغوار، البحيرات، البحار، الأنهار، فأنت أمام مظاهر كل هذه المظاهر تدل على عظمة الله عز وجل.
النبات: نباتات الزينة أنواعها بالمئات وبالألوف، نباتات داخل المنازل صالونات أيضًا بالمئات، نباتات الزينة، نباتات الغذاء، نباتات الدواء، نباتات الصناعة، أنواع منوعة لا تعد ولا تحصى.
الحيوانات: مليون نوع حيوانات، الطيور الطير آية من آيات الله، الزواحف، وما إلى ذلك، بعض الحيوانات ترى بالأشعة تحت الحمراء!
البعوضة الحشرة المحتقرَة: