أنه أرضى المؤمنين، وصل لأهدافه المادية، وركب الموج كما يقولون، أرضى المؤمنين، ووصل لأهدافه المادية، وركب الموجة، فظن أنه ذكي جدًا، وأنه من خلال هذا الدين وصل إلى ما يصبو إليه:
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا}
وجد نفسه ذكيًا، وعنده حنكة، وعنده تجربة، واستطاع أن يلعب على الناس، ويضللهم، وأوهمهم أنه مؤمن، ثم وصل إلى مبتغاه المادي فقط، وظن أنه أذكى منهم.
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
لذلك:
{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}
(سورة النساء: الآية 145)
تستطيع أن تخدع معظم الناس لبعض الوقت، وقد تستطيع أن تخدع بعض الناس بكل الوقت، أما أن تخدع الله عز وجل فمستحيل، الله عز وجل يكشفك، بأي لحظة يكشفك ويفضحك، ويحبط عملك، فالإخلاصَ الإخْلاصَ، إن أردت الدنيا فاسلك سبيل الدنيا، أما أن تستخدم الدين للدنيا فهذا عمل قبيح للإنسان، أن تستخدم الدين للدنيا.
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
قدير أن يعطيك أي عطاء، ولكن بالأسباب التي رسمها لك.
والحمد لله رب العالمين