(( اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، يا رب المستضعفين إلى من تكلنا، إلى صديق يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا، إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ولك العتبة حتى ترضى لكن عافيتك أوسع لي ) )
الطبراني عن عبد الله بن جعفر
أيها الإخوة الكرام.
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا
{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}
اتهامات الأعداء من الأذى:
وكل شيء تسمعونه يؤكد هذه الآية، المسلم متهم أنه إرهابي، متهم أنه مجرم، متهم أنه متخل، حضارته متخلفة، هذا نسمعه ليلًا ونهارًا.
{وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}
يوميًا، صباح مساء، الإسلام متهم، المسلمون متهمون، المسلمون مستهدفون بكل فئاتهم ومذاهبهم، ومللهم ونحلهم وطوائفهم، إنها حرب عالمية ثالثة معلنة على الإسلام، هكذا قال الله عز وجل، ولن يرضوا عنا إلا إذا كنا منهم، فإن لم نكن منهم لن يرضوا عنا، الله أخبرنا فقال:
{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}
أليس هذا تطييبًا لقلوبنا؟ أليس هذا توضيحًا لما نعيشه نحن الآن؟ شيء عام.
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا}
لابد من التقوى والصبر على كيد الأعداء:
تتقوا تطيعوا، إن صبرنا وأطعنا.
{فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}