{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}
(سورة التوبة، الآية 51)
لنا غير علينا، هذا المبلغ لي، لي تعني أنه لك، و أنه مكافأة، إنما علي تعني أنه عبء، وأنه عقاب.
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}
(سورة التوبة: الآية 51)
{فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}
(سورة آل عمران: الآية 174)
القضية قضية إيمان.
خذ مثلا فرعون الطاغية:
هناك مثل حاد جدا، فرعون و ما أدراك ما فرعون، فرعون بقوته، وجبروته، وأتباعه، وأسلحته، ولؤمه، وقسوته، وحقده، وغطرسته، يتبع سيدنا مع أصحابه، الاتجاه نحو البحر الأحمر، البحر لاح في الأفق، قال تعالى:
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا}
(سورة الشعراء: الآية 61 - 62)
ليس هناك أمل، فرعون لا يقابل من حيث القوة، و لا يُسترحم من حيث الرحمة، وسيدنا موسى وأتباعه شرذمة قليلون، هم في اتجاه البحر، و البحر مانع، وفرعون من ورائهم.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
(سورة الشعراء: الآية 61 - 62)
والله عزوجل أجرى هذه المعجزة، سيدنا موسى ضرب بعصاه البحر فأصبح طريقا يبسا في البحر، والله على كل شيء قدير.
لا مستحيل على الله:
يجب أن توقن في الأشياء التي تبدو لك مستحيلة، مرض عضال، قال لك خمسون طبيبا: لا أمل، ولا له دواء، وبقي لك بضعة أشهر، هناك أورام خبيثة، عمرها شهر أو شهران، مهما كان المرض خبيثا، مهما كان العدو مخيفا فالله على كل شيء قدير.