(( ِثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّار ) )
متفق عليه
عند التعارض، تعارضت مصلحتك مع النص الشرعي، فركلت مصلحتك بقدمك، عندئذ تستحق أن تذوق من الله حلاوة الإيمان، الإيمان له حلاوة وله معان، قد تدرك معاني الإيمان، ولا تذوق حلاوة الإيمان، حلاوة الإيمان ثمنها باهظ، ثمنها مجاهدة، ثمنها أن تكون وقافًا عند كتاب الله، ثمنها أن تؤثر النص الشرعي على مصلحتك.
يجب أن تفرح بفضل الله، يجب أن تكون من أسعد الناس وقد تكون دنياك متواضعة جدًا، خشنة قد تعاني ما تعاني:
فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني و بينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الوصل فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
ألم تسمع دعاء النبي عليه الصلاة والسلام:
(( إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولك العتبى حتى ترضى، لكن عافيتك أوسع لي ) )
الطبراني عن عبد الله بن جعفر
إذا كان الله معك فمن عليك، هذا الذي أقوله فرحين، رأى ما أعد الله له في الجنة فرح، إنسان.
{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 170)
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
قال تعالى:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص: الآية 61)
هل يستويان؟ قال تعالى: