{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
(سورة التوبة: الآية 128)
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ}
ما مهمته؟ بل ما مهمة كل من جاء بعده؟ ما مهمته وما مهمة الذين أنابوا عنه في إبلاغ الناس الحق؟ قال تعالى:
{يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ}
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
الآيات الكونية في السماء:
ولأنه بعد قليل جاءت: ويعلمهم الكتاب، فيغلب على الظن أن هذه الآيات التي يتلوها عليهم هي آيات الله الكونية، وآياته التكوينية التي تعرف به، ماذا أقول لكم؟ نحن محاطون بآيات لو فكرنا فيها لخررنا على الأرض ساجدين لله، قال لك الله عز وجل:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
(سورة الواقعة: 75 - 76)
بعض النجوم تبعد عنا عشرين مليار سنة ضوئية، والضوء يقطع في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف كيلو متر، فكم يقطع بالدقيقة؟ وكم يقطع في الساعة؟ وكم يقطع في اليوم؟ وكم يقطع في الشهر؟ وكم يقطع في العام؟ وكم يقطع في عشرين مليار عام؟ هذه بعض أبعاد المجرات، قال تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}
(سورة الواقعة: 75)