تعلم بفطرتك أنك في رضوان الله، دخلت إلى بيتك، سلمت على أهلك، داعبت أولادك، عطفت عليهم، أطعمتهم لبيت حاجاتهم، صليت فرضك، أويت إلى فراشك، أنت في رضوان الله، لكن سهرة مختلطة، هي غير زوجتي، أجمل بكثير، عينك عليها طول السهرة، ومزح، وضحك، وأذن العشاء قوموا لنصلي، أي صلاة هذه، أنت غارق في مخالفات كثيرة، فإذا كانت السهرة إسلامية بلا اختلاط، ولا معاص فلا مانع.
عَدَّ الإمام الغزالي أربعة عشر معصية باللسان، قالت: إنها قصيرة، الآن تجد النساء حينما يجلسن إلى بعضهم بعض يتحدثن عن الفتيات بشكل غير معقول، يصفن عيوب بعضهن وصفًا صارخًا، قالت: إنها قصيرة، قال: يا عائشة لقد قلت كلمة لو مزجت بمياه البحر لأفسدته، ما قالت شيئًا، قصيرة، أين جلسات النساء، جلسات الرجال اللهو، متابعة المسلسلات، الفضائيات، ألا تحب أن ينصرنا الله عز وجل؟ أن يأخذ بيدنا؟ أن يحمينا من أعدائنا الأشداء، الأقوياء، قساة القلوب، الذين لا يرحمون، كما ترون وتسمعون.
فيا أيها الإخوة، أرجو الله أن تكون هذه الآية شعار لنا في هذا الأسبوع.
{أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
والحمد لله رب العالمين