أما الذين امتلأت قلوبهم بالإيمان، فيقينهم بالله عز وجل، هو خلقهم، هو الذي يحفظهم، هو الذي يرعاهم، هو الذي يوفقهم، هو الذي يعطيهم، هو الذي يحميهم، هو الذي ينصرهم، هو الذي يوفقهم، القضية قضية إيمان، نحن في أمس الحاجة إلى التوحيد الآن، وإلى العودة إلى الله.
ليس بمثل هذا الوضع ننتصر!!!
أنا لا أتشاءم، أنا والله متفائل على الرغم مما حدث، عملية قفزة نوعية للمؤمنين، لكن ينبغي أن نستفيد منها، لأن هم في بلاد الغرب يقولون: سوف نستفيد مما حدث بلا حدود، نحن أولى منهم، نستفيد مما حدث بلا حدود، كيف؟ أن نعود إلى الله، أن نحكم اتصالنا بالله، أن نقيم الإسلام في بيوتنا، أن نحب بعضنا بعضًا، أن نسعى لخدمة بعضنا بعض، أن نقوم بما يسميه المنظرون انتفاضة دينيه، راجع كل حساباتك، راجع كل سهراتك، كل جلساتك، كل أصدقائك، وكل علاقاتك، وكل أهوائك، تجد المسلم في سهرة يلعب النرد، عَنْ بُرَيْدَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ ) )
[أبو داود]
لعب نرد، وغيبة، ونميمة، ومتابعة مسلسلات، هكذا الناس يعيشون، ويا أخي الله ينصر المسلمين، هذا كلام لا بد من موجبات الرحمة، كان عليه الصلاة والسلام أديبًا مع الله، قال يا اللهم إني أسالك موجبات رحمتك.