{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
(سورة النساء: 113)
ما قال الله لمن يملك ملايين ملينة:
{وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
لأنه أعطى المال لمن لا يحب، فأعطاه لقارون، وأعطى الملك لفرعون، وما قال لفرعون:
{وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
لكنه قاله لنبي عليه الصلاة والسلام:
{وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
وهذا الفضل بين يديك متاح، متاح أن تحصل في أي وقت:
{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
(سورة النساء: 113)
ينبغي أن يطلب العلم تقربًا إلى الله، وينبغي أن يكون العلم باعثًا على طاعة الله، ينبغي أن يكون العلم سبيلًا إلى القرب من الله، هذا العلم وهذا كتاب الله بين أيدينا، والله ما من حدث يقع في الأرض الآن، أترون إلى الدنيا، وهي تضطرب الآن، ما من حدث وقع إلا والقرآن يغطيه، أبدًا.
{فَأَتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ}
(سورة الحشر: 2)
طفل صغير ضرب باب الطيار، هذا استدعى الأمر أن تقلع طائرتان أف 16 ليراقبوا الطائرة، وعلى وشك أن تضرب:
{وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ}
هذا قانون هذا، ونحن كذلك، هناك إشراك فهناك رعب، أنت تخاف بقدر ما أنت مشرك، وأنت تطمئن بقدر ما أنت مؤمن، أبدًا.
{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: 175)
كلام مثل واضح الشمس، هذا الحدث فرز، فرز الناس جميعًا، الذين امتلأ قلوبهم خوفًا وهلعًا، في الأصل توحيدهم ضعيف:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ}
(سورة الشعراء: 213)