فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 22028

لو أننا بقينا في المدينة، ولم نخرج ما قتلنا.

{هَلْ لَنَا مِنْ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ}

لو أن النبي أخذ برأينا، وأقمنا في المدينة ما قتلنا، ولا جرحنا، ولا هزمنا، ولا خفنا.

{قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}

خروجك سمح الله به، كل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادته متعلقة بالحكمة المطلقة، وحكمته المطلقة متعلقة بالخير المطلق.

{يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ}

4 ـ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ

العبرة ما في نفسك، لا ما تقوله على لسانك، كل إنسان يقول كلامًا مقبولا عند الناس حفاظًا على مكانته وسمعته، أما حينما يظن بالله ظن السوء والجاهلية تظهر حقيقته، وما أكثر المسلمين اليوم الذين يظنون بالله ظن الجاهلية يقول لك: أين الله؟ لِمَ لا ينصر المسلمين؟ لمَ تخلى عنهم؟ أنت هل رأيت ما يفعل المسلمين أساسًا؟

أجريت مقابلة مع مفتي البوسنة منذ خمس سنوات، وصديقي استمع إلى هذه المقابلة، شيء لا يصدق قال: إخواننا في المشرق لا ينبغي أن يعتبوا على الله من أجلنا، نحن لسنا مسلمين، نحن نأكل الربا، ونشرب الخمر، ونأكل لحم الخنزير، لكن بعد هذه المحنة الشديدة أصبحنا مسلمين، فحينما تأتي مصيبة متعبة جدًا للمسلمين فهذا يعني أن هناك معالجة إلهية.

{قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

5 ـ لابد من حسن الظن بالله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت