فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 22028

نحن ما فعلنا شيئًا، ذهب النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الطائف فاستهزؤوا به، وكذبوه، وأغروا سفهاءَهم، ونالوه بالأذى، حتى سال الدم من قدميه الشريفتين قال:

(( رب إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولك العتبى حتى ترضى، وإن عافيتك أوسع لي ) )

[ورد في الأثر]

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ، وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ ) )

[سنن الترمذي]

{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا}

6 ـ لا للاستكانة والركون إلى الدنيا:

أحيانًا قبل الزواج يكون الرجل متألقًا، بعد الزواج خبا نوره، وانطفأت همته، وأصبح على الهامش، فتاة سلبته عقله، طلبت منه بعض الطلبات، قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( اعلمي أن في الجنة من الحور من العين ما لو أطلت إحداهن على الأرض لغلب نور وجهها ضوء الشمس والقمر، فلأن أضحي بك من أجلهن أهون من أضحي بهن من أجلك ) )

[ورد في الأثر]

على ماذا عاهد أصحاب رسول الله رسول الله؟ على الطاعة في المنشط والمكر، في إقبال الدنيا وإدبارها، في الصحة والمرض، في الغنى والفقر.

{مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

(سورة الأحزاب: 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت