الفضل العظيم أن تعرف الحقيقة، أن تعرف الله، أن تعرف سر وجودك، وغاية وجودك، الفضل العظيم أن تكون مستقيمًا على أمر الله، الفضل العظيم أن تعمل لآخرتك، الفضل العظيم أن تكون قريبًا من الله عز وجل.
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 139)
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
(سورة الأعراف: الآية 128)
2 ـ المؤمنون هم الأعلون، ولهم العاقبة:
الأيام تدور، ولا تستقر إلا على نصرة المؤمنين، قال تعالى:
بنو إسرائيل كانت لهم العاقبة بعد الامتحان:
{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ}
(سورة القصص: الآية 4)
ثم قال تعالى بعدها:
{وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}
(سورة القصص: 5 - 6)
إن كنت مستضعفًا، وقد أراد الله بك الخير، أراد أن يطهرك، أراد أن يعلي مقامك، أراد أن يؤهلك للجنة، فأنت بخير، وإن كنت مستضعفًا،
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
يجب أن تجعل كل همك أن تكون مؤمنًا كما ينبغي كي تكون العاقبة لك، قال تعالى:
{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ}
(سورة الصافات: الآية 173)
3 ـ كن أهلًا للنصر:
يجب أن تكون جنديتك لله، قال تعالى:
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}
(سورة غافر: الآية 51)