نبي كريم؛ سيدنا نوح كان ابنه ضالًا، ونبي كريم سيدنا إبراهيم كان أبوه مشركًا، قال تعالى:
{يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا}
(سورة مريم: الآية 43)
نبي كريم كانت زوجته كافرة، قال تعالى:
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا}
(سورة التحريم: الآية 10)
امرأة صديقة، زوجها طاغية كافرًا، إنها آسية امرأة فرعون، قال تعالى:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
(سورة التحريم: الآية 11)
نبي كريم كان عقيمًا، قال تعالى:
{نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا}
(سورة مريم:3 - 6)
ما من مشكلة كبيرة إلا وهناك نبي قد حلت به، وهو عند الله في أعلى مقام، فوطن نفسك، هذه دار ابتلاء، لا دار استواء، دار امتحان، دار عمل، قد ترقى بمصيبة رقيًا ما بعده رقي، قال تعالى: