{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنْ اللَّهِ فَأَتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}
(سورة الحشر: الآية 2)
هؤلاء يهود خيبر، وكلما كان الإنسان بعيدًا عن الله يتحامق، قال تعالى:
{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ}
(سورة محمد: الآية 1)
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 134)
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
1 ـ أسباب محبة الله لك بيدك:
لكنك إذا أحسنت إلى خلق الله أحبك الله، وما من مرتبةٍ على الإطلاق أعظم من أن يحبك الله، ومحبة الله بيديك أسبابها بيديك، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
(سورة البقرة: الآية 222)
تب إلى الله يحبك الله، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
(سورة المائدة: الآية 42)
كن منصفًا، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة البقرة: الآية 195)
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}
(سورة التوبة: الآية 4)
{وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
(سورة البقرة: الآية 222)
تطهر، وتب، وأنصف، وأحسن يحبك الله عز وجل، فإذا أحبك الله كان معك.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ: