ج: الحقيقة القضية نفسية، كنت أقول لكم دائمًا: أهون توبة أول توبة، بكلمة يا ربِ لقد تبت إليك تشعر أن الله عزو جل ألقى في روعك، وأنا يا عبدي قد قبلت، ولو جئتني بملء السماوات والأرض خطايا غفرتها لك ولا أبالي، لكن ثاني توبة صعبة، لذلك كاقتراح التوبة الثانية من الذنب نفسه تحتاج إلى ترميم، إلى صدقة، إلى إحسان، إن الحسنات يذهبن السيئات، من أجل أن ترضى عن نفسك، وأن تستعيد توازنك مع الله عز وجل إذا وقعت بالذنب أول مرة يكفي أن تقول يا رب لقد تبت إليك، أما إذا وقعت في الذنب مرةً ثانية ينبغي أن تعمل عملًا يرمم هذه التوبة التي نقضت، ثم تبت مرةً ثانية، لذلك الصدقة ممكنة، الصيام ممكن، عمل صالح ممكن، إذا رافق التوبة الثانية هذه الأعمال الله سبحانه وتعالى يمكن أن يقبل هذه التوبة، لكن في بالنهاية ليس لنا إلا الله، لو الذنب أعاده مليون مرة يجب أن تتوب للمرة المليون، لا يوجد طريق ثاني، إذا لم تتب إليه ماذا سيكون المصير؟ أطمئنك بقوله تعالى:
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا}
(سورة النساء: الآية 27)
الله عز وجل يريد التوبة على عباده، والله عز وجل يحب التوابين.
س: سؤال متعلق بعرض أسعار؟
ج: أقول لك: من طلب منك هذا العرض يجب أن تضيف على السعر الذي تأخذه مني سعرًا إضافيًا يكون لي عمولة هذا لا يجوز، أما أنت إذا أكرمته من تلقاء نفسك فلا مشكلة، أما أن تضيف على السعر في الفاتورة الرسمية سعرا إضافيا ليأخذه طالب هذا العرض فهذا لا يجوز، أما إن أكرمته من عندك، ومن دون شرط، ومن ربحك فهذا ممكن.
س: هل يجوز أن تعمل على قدر الأجرة؟