رحمة الله ثمنها طاعته، لذلك لما التقى سيدنا عمر بسيدنا سعد بن أبي وقاص، وكان هذا الصحابي الجليل خال رسول الله، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبه حبًا جمًا، وكان يداعبه، ويفتخر به، فكان إذا دخل عليه يقول:
(( هذا خالي أروني خالًا مثل خالي ) )
وما فدى أحدًا بأمه وأبيه إلا سيدنا سعد، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ كِلَيْهِمَا يُرِيدُ حِينَ قَالَ:
(( فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَهُوَ يُقَاتِلُ ) )
[متفق عليه]
ومع ذلك لقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: