فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 22028

معنى هذا أن هناك معاملات وعبادات، عبادات شعائرية، وعبادات تعاملية، والعبادات الشعائرية، لا تصح، ولا تقبل إلا بالعبادات التعاملية، لذلك ترك دانق من حرام، أي ثلث الدرهم خير من ثمانين حجةً بعد الإسلام، لذلك لما سيدنا ابن عباس رأى رجلًا كئيبًا سأله: .

تضع يدك على حقيقة الدين حينما تدع المال الحرام، وتضع يدك على حقيقة الدين حينما تعمل صالحًا ابتغاء مرضاة الله هذه حقيقة الدين، أما الصلاة منشطة، وترفع شأنك عند الناس، وهذه العبادات الشعائرية، الحج يرجع زينة، والحاج فلان، والله ينفعنا ببركته، وادعُ لنا يا سيدي، أنتم كنتم في الحج، أعمال فيها وجاهة.

العبادات الشعائرية لا تصح، ولا تقبل إن لم تصح العبادات التعاملية، أعيد وأكرر: ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجةً بعد الإسلام.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}

(سورة آل عمران: الآية 130)

يا من آمنتم بالله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}

(سورة آل عمران: الآية 130)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت