الألمنيوم له فائدة، والرصاص له فائدة، والنحاس له فائدة، والحديث عن المعادن يطول، وكل معدن له خصائص، وإذا دَمَجْتَ معدنين جاءت خصائص جديدة ليست في أحد المعدنين، علم المعادن علمٌ عميقٌ وطويلٌ وفيه أسرار كبيرة جدًا، من الذي خلق هذه المعادن؟ المعدن الأساسي الذي هو قوام حياتنا؛ الحديد:
{وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ (25) }
(سورة الحديد: آية"25")
ما من شيءٍ تراه عينك إلا والحديد أحد أسباب وجوده، كل الأدوات من الحديد، فهذا معنى قول الله عزَّ وجل:
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا (22) }
هناك أسماك تأكلها، وأطيار، وحيوانات، حيوانات خُلِقَت مذللة خصيصًا لك.
{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ (72) }
(سورة يس: آية"72")
البقرة مذلَّلة، أما إذا جنَّت لا تُبقي ولا تذر، يضطر صاحبها أن يطلق عليها الرصاص، خلقت بالأصل مذللة، أما إذا أصابها مرض الجنون يطلق عليها صاحبها الرصاص بعد أن دفع ثمنها مئة ألف، لأنها تصبح مجرمةً، من ذللها؟ يوجد خروف ويوجد ضبع، من رَكَّب في الخروف هذه الطباع الليِّنة، لا تخاف منه، لا تتهيَّبه أبدًا، ينساق لك، حتى إلى الذبح ينساق لك، بينما الضبع تحسب له ألف حسابٍ وحساب.
آيات دالة على عظمة الله: