هذا الموضوع يحتاج إلى بحث طويل، لأن النظام الاقتصادي في الإسلام مهم جدًا، وكاد الفقر أن يكون كفرًا، في كل مجتمع منضبط بالشرع تكون هذه الكتلة النقدية متداولة بين الناس جميعًا، أما حينما يحل الربا محل البيع، أي الإنسان يُجمِّد أمواله بالبنوك من دون أن يقيم مشروعات، يقال لك بأي بلد في العالم: أول مشكلة هي البطالة، وحلها إنشاء مشاريع، وإيجاد فرص عمل، شاب في أول حياته وجد عمل، معناها تزوج، معناها سكن بيتًا، اشترى حاجاته من ألبسة وطعام، أساس الحياة أن يكون لك دخل، والدخل يحتاج إلى فرصة عمل، فالربا يتناقض مع الأعمال، أما حين تُسَخِّر مالك في التجارة، أو الصناعة، أو الزراعة، أو في مشروع استثماري، أو في خدمة، أو حرفة، أو صنعة، عندها تكون قد قدمت شيئا، وأخذت شيئًا.
والحمد لله رب العالمين
الأسئلة:
س: جاءتني بعض الأسئلة قال إنكم ترددون في دعاء خطبة الجمعة دعاء لا أدري معناه وهو: اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر أعيننا من رضوانك.