فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 22028

وكرّ دونه نفر من المسلمين فقُتِلوا كلهم، وكان آخرهم عمار بن زيد، ثم قاتل طلحة حتى أجهض المشركون، وأبو دُجانة يلي النبي صلى الله عليه وسلم، كان يلي النبي مدافعًا عنه بظهره وتقع فيه النبل فلا يتحرك، يلي النبي، ويأتيه النبل من ظهره.

جُلُّ ما هنالك أن يُقال للإخوة المؤمنين: تعالوا احضروا درس التفسير، تعالوا استمعوا إلى هذه الخطبة، تعالوا افعلوا هذا العمل، هذا الذي فعله أصحاب النبي شيء يفوق حد الوصف، من شدة حرصهم على سلامة نبيهم، وقف نفرٌ من أصحاب رسول الله أمامه ليدافعوا عنه، فقُتلوا واحدًا وَاحدًا، أما أبو دُجانة رضي الله عنه فكان يلي النبي صلى الله عليه وسلم بظهره، وتقع فيه النبل فلا يتحرك، وأصيبت عين قتادة بن النعمان فرجع وهي على وجنته، فردّها عليه الصلاة والسلام بيده فصحَّت، وكانت أحسن عينيه، وانتهى نظر ابن أنس إلى جماعة من الصحابة، وقد دُهشوا.

7 ـ إشاعة مقتل النبي عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت