(التوبة: الآية 53)
3 ـ ينفقون باليمين ويذبحون بالشمال:
أليس هناك دول تقدم مساعدات لدول فقيرة باليد اليمنى، وتذبحها باليد اليسرى؟ أليس هناك بلاد تقدم مساعدة غذائية لبلد في حرب أهلية، ومع المساعدة الأهلية نفايات ذرية تُلقى في شواطئ هذا البلد؟ أليس هناك بلاد تقدم مساعدات لأبناء الشعوب الفقيرة، ويُجعل أبناء الشعوب الفقيرة حقول تجارب للأدوية؟ ففي الستينات والسبعينات كانت الفئران حقول تجارب للأدوية، الآن بشر في الشعوب المتخلفة تُجرى عليها تجارب الأدوية، فهذا الذي ينفق ماله كمساعدات، ثم يرتكب جرائم في حق الشعوب، ما قيمة هذا الإنفاق، هذا إنفاق إبليسي أساسًا، قال تعالى:
{مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ}
هناك بلد غربي قدَّم هدية لدول شمالي إفريقية، هدية رائعة، هدية لهذه الشعوب التائهة، محطة فضائية إباحية، قدَّم لهذه الشعوب محطة فضائية إباحية، هذا إنفاق، فهذا إنفاق الكفر، أو حرب طاحنة بين شعبين، تقدَّم المساعدات أسلحة لتزداد نار هذه الحرب.
أنا لا أنسى كلمة قالها رئيس أمريكي لرئيسة وزراء بريطانيا في مؤتمر أوروبي، قال كلمة تُعبِّر عن حقيقة الكفار، هدَّد رئيس أمريكا رئيسة وزراء بريطانيا بإيقاف الحرب بين شعبين مسلمين بين إيران والعراق، معنى هذه الحرب التي دامت ثماني سنوات درَّت على الغرب مليارات، ثمن أسلحة، والجهة الواحدة كانت تبيع أسلحة للفريقين، وتزداد نار الحرب، فهناك إنفاق والعياذ بالله شرّ من الإمساك، النبي الكريم نهى عن بيع السلاح في الفتنة، فهؤلاء لو أنفقوا شكل مساعدات غذائية، مساعدات صحية، أحيانًا محطة إباحية تُقدَّم هدية لشعوب شمال إفريقية، قال تعالى: