فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 22028

يحشر الأغنياء أربع فرق يوم القيامة، فريق جمع المال من حرام، وأنفقه في حرام، لا يوجد طول في الحساب، ثانية حساب، خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حلال، تجارة مشروعة، وأنفقه على الموائد الخضراء، وفي الليالي الحمراء ـ وفهمكم كفاية ـ فيقال: خذوه إلى النار، وفريق جمع المال من حرام، عنده دار ملهى، وعنده راقصات، وعنده مغنين، وعنده عشاء مع الموسيقى، والسيارات مكتظة حوله، تجد أمام بعض الملاهي مئة سيارة تقف، ماذا يوجد داخل الملهى؟ يوجد راقصة، ومغن، وطعام، وخمر، إعلانات، ودعاية، فهذا جمع المال من حرام، وتزوج، وأنفقه في حلال، فيقال خذوه إلى النار، جمع المال من حرام، وأنفقه في حرام، خذوه إلى النار، جمع المال من حلال وأنفقه في حرام، خذوه إلى النار، جمع المال من حرام، وأنفقه في حلال، خذوه إلى النار، من هذا الذي سيحاسَب؟ هذا الذي جمع المال من حلال وأنفقه في حلال، قال: هذا قفوه فاسألوه: هل فاتته فريضة؟ هل قال جاره: يا رب، لقد أغنيته بين أظهرنا فقصَّر في حقنا؟ هل ضيَّع صلاة، أو فريضة، أو نسي مسكينًا؟ فيقول عليه الصلاة والسلام: وما زال يُسأل ويُسأل، وجد أمامه قائمة أسئلة طويلة جدًا، قال تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

دققوا الآن في هذه الآية، يقول الله عز وجل في الآية التي بعدها:

{مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة آل عمران: الآية 117)

8 ـ إنفاق المال في محله ولوجه الله يحتاج إلى إيمان وإخلاص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت