والله ألوف مؤلفة من المؤمنين ماتوا، و لم يدعوا شيئًا لأولادهم، فتولاهم الله بالرعاية والعناية، فكان أولادهم أعلامًا في المجتمع، و أغنياء ومحترمين، وقال لعبد آخر:
(( عبدي، أعطيتك مالًا، فماذا صنعت فيه؟ قال: يا رب، لم أنفقه مخافة الفقر على أولادي من بعدي، قال: ألم تعلم بأني أنا الرزاق ذو القوة المتين؟ إن الذي خشيته على أولادك من بعدك قد أنزلته بهم ) )
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
إذا كان الله معك فمن عليك؟ و إذا كان الله عليك فمن معك؟ إذا كان الله معك خدمك عدوك، و إذا كان الله عليك تطاول عليك ابنك.
أقسم لي شخص بالله قال لي: إنه إذا دهس ابنه ليقيمن مولدًا نبويًا فرحًا بهذا الحدث من شدة عقوقه.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
هذا الذي جمعت المال حرامًا، هذا الذي جمعت المال كذبًا و نفاقًا و دجلًا، هذا الذي جمعت المال و غششت المسلمين، هذا الذي من أجله جمعت المال، وكذبت على المسلمين، هذا الذي من أجله جمعت المال، و كنت مجرمًا بحق المسلمين، هذا الذي من أجله جمعت المال، وابتززت أموال المسلمين، هذا الذي من أجله جمعت المال، وخنت المسلمين، لن ينفعك، ولن يمنع عنك قضاء الله و قدره، وهذه المعاصي التي ارتكبت من أجل جمع المال فهذا المال لن ينفعك.