فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 22028

(( إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا ) )

[الترمذي]

من ملامح آخر الزمان يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى، ولا يستطيع أن يغير، ألا ترون ما يجري لإخواننا في فلسطين؟ يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى، ولا يستطيع أن يغير، إن تكلم قتلوه، وإن سكت استباحوه.

أيها الإخوة، إن الله عز وجل يدعونا أن نعتصم بكتابه، ولكن جميعًا حتى نقطف ثمار هذا الدين.

وَلَا تَفَرَّقُوا

النهي عن التفرّق:

قال تعالى:

{وَلَا تَفَرَّقُوا}

(سورة آل عمران: الآية 103)

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ}

(سورة التوبة: الآية 71)

أما إذا تفرق المؤمنون بذنوب أصابها أحدهم، أو بذنوب أصابها بعضهم، فالاعتصام بحبل الله يجمع، وترك الاعتصام بحبل الله يفرق، قال تعالى:

{وَلَا تَفَرَّقُوا}

أمر أن نعتصم، ونهي أن نتفرق، قال تعالى:

{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}

وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا

1 ـ تذكير الأوس والخزرج بنعمة الله عليهم:

الحروب بين الأوس والخزرج مديدة طويلة، وحينما جاء الإسلام حلت المحبة محل الخصام، وحينما جاء الإسلام حل التفاهم محل التنافس، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت