فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 22028

ليس الله مضطرًا أن يعطيك الحكمة، افعل فقط، ولكن تكريمًا لك، تكريمًا لشأنك بيّن لك الحِكم، ولكن أنت مأمور أن تطيع الله عز وجل.

كنت في أستراليا، وسمعت من أب يشكو من ابنه، يكاد يخرج من جلده من ابنه، يقول لابنه: هذه حرام، يقول الابن: (واي) أي لماذا حرام؟ أبي هذه عيب، يقول له الابن: (واي) عيب؟ هذه لا تجوز، يقول له الابن: (واي) لا تجوز؟ هكذا علمه الغرب، كل شيء يريد أن يرجع به إلى عقله السخيف والضيق، فهذا الأب بكي أمامي، وقال لي نزع أخاه الثاني، هذه ليس لها نهاية، أنت أمام منهج إلهي خالق الكون، أعطاك تعليمات، أساسًا أنت لا تجرؤ أن تسأل طبيبًا له مكانة كبيرة، لا تأكل ملحًا، هل تقول له: لماذا الملح؟ أنا أفسر، وأبين، ولكن الأصل أنت عبد لله، والإله يأمرك أن تفعل كذا وكذا، كل إنسان لا يطبق أمر الله إلا بعد فهم حكمة هذا يعبد نفسه، ولا يعبد الله، وعبادته ليس لها قيمة أبدًا، أما البطولة: اذبح ابنك، هل هذا أمر قليل، هل يقبله عقل؟ قال تعالى:

{قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}

نحن مقصرون جدًا، نتفلسف على الله، أقل شيء: ما هي الحكمة، ولماذا؟ من أنت؟

يقولون هذا عندنا غير جائز فمن أنتم حتى يكون لكم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت