فهرس الكتاب

الصفحة 2256 من 22028

{قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}

(سورة آل عمران)

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِين

1 ـ الكعبة أول بيت لعبادة الله:

الحقيقة بيت الله الحرام أول بيت وضع للناس في الأرض، أول بيت للعبادة وضع للناس في الأرض، لكن إبراهيم عليه السلام جدده، جدد بناءه، أما هو فقد بني من عهد آدم، إن أول بيت وضع للناس لا أول بيت بني في الأرض، لا، لا أول بيت سكني بني في الأرض، لا، إن أول بيت للعبادة وضع للناس في مكة المكرمة.

ما معنى أن يتخذ بيتًا في مكة؟

أيها الإخوة، الإنسان له طبيعة مادية، وربنا عز وجل اتخذ لنفسه بيتًا في الأرض، قد يقول قائل: إنّ الله في كل مكان بعلمه، ومع كل إنسان، ما معنى أن يتخذ بيتًا في مكة؟ ويأمرنا أن نذهب إليه؟

الجواب: أراد الله جل جلاله أن يتخذ بيتًا في الأرض، وأن يدعونا إليه لنشعر نحن إن لبينا هذه الدعوة أننا فعلنا شيئًا ثمينًا، تركنا بيتنا، وبلدنا، وتجارتنا، وأولادنا، ومكانتنا، ودنيانا، وذهبنا إلى الله شعثًا غبرًا، كي نلبي دعوته.

حينما تحج بيت الله الحرام تؤكد لنفسك أن تلبية دعوة الله عز وجل أغلى عليك من كل شيء، فدفعت مبلغًا كبيرًا، وتحملت مشاق السفر، وقد كانت صعبةً جدًا من أجل تلبية دعوة الله عز وجل، هذا معنى أن يتخذ الله بيتًا له في الأرض.

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ}

(سورة آل عمران: الآية 96)

2 ـ لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت