{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ}
2 ـ تحريم يعقوب لبعض الأشياء تحريم شخصي:
هذا التحريم شخصي، إما أنه نذر لله عز وجل ألا يأكل اللحم فرضًا، أو تعافه نفسه، أو لمرض أصابه، إنسان أحيانًا لا يأكل أكلًا معينًا ليس لها علاقة بالتحليل والتحريم، هناك طعام لا يناسبه، طعام لا يناسب مرضه، فسيدنا إسرائيل، وهو سيدنا يعقوب عليه السلام حرم على نفسه طعامًا، إما وفاءً لنذر، أو زهدا في هذا الطعام، أو وقاية لجسمه من مرض ما.
{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ}
3 ـ تحريم بعض الأشياء نوع من التأديب:
لكن الله أحيانًا قد يعاقب بالتحريم، هذا التحريم الذي هو عقاب ليس تشريعًا، بل هو تأديب، فالله حرم على بني إسرائيل بظلم منهم أنواعًا من اللحوم.
{فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ}
(سورة النساء: الآية 160)
هذا تحريم تأديب، لا تحريم تشريع.
{قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 93)
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
1 ـ التحريم لابد له من دليل:
هم ادعوا أن هذه الأشياء حرمت عليهم تحريم تشريع، فقد نعوا على العرب أكلها في ظل دينهم الجديد، قالوا: لا، هذه حرمت عليهم تحريم تأديب، لا تحريم تشريع، أما الذي حرمه على نفسه نبيهم يعقوب فهذا تحريم شخصي، النبي له خصوصيات.