{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ}
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ
لا ينفع مالٌ يوم القيامة للنجاة من عذاب الله:
إذا كان مع شخص كيلو من الذهب، ثمنه خمسمائة ألف، الأرض كم كيلو؟ يوجد أرقام كبيرة جدًا، مليارات الأطنان، لو أن وزن الأرض ذهبًا، وقدمته يوم القيامة لتنجو من عذاب الله لم يقبل، أما الآن فمطلوب منك دفع ثمن أقلّ بكثير، واحد بمليار المليار، أن تستقيم على أمر الله، وأن تصلي، أن تدعو الله، وأن تغض بصرك، وأن تحصن فرجك، وأن تحلل دخلك، أن تنفق مالك في سبيل الله، أنت مكلف بأشياء ضمن إمكانيتك، لكن يوم القيامة لو معك ملء الأرض ذهبًا من أجل أن تدفعه كفدية من عذاب الله لا تستطيع.
الآن مطلوب منك شيء بسيط جدًا ضمن إمكانيتك، قال عزوجل:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
(سورة البقرة: من الآية 286)
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ}
نعوذ بالله أن نكون من هؤلاء.
والحمد لله رب العالمين