فهرس الكتاب

الصفحة 21993 من 22028

(( الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ أَوْ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا ) )

[مسلم عن أبي مالك الأشعري]

الإعراضُ ظُلمة، وأكبر هؤلاء المُعْرِضين هو الشيطان، في ظلامٍ دامِس، وفي غَسَقٍ:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق*مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ*وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}

ثمَّ يعْني الشيْطانٍ إذا وقب، ومعْنى وَقَب أيْ دخل في الوَقْب، والوَقْب الكُوَّة، وهي كِنايَةٌ عن صَدْر الإنسان، فإذا دخل الشيطان في الإنسان فالعِياذ بالله! قبل أيامٍ عديدة اثْنان في حالة سُكْرٍ شديد أرادا أنْ يفْعَلا الفاحِشَة بِغُلامٍ، فاخْتَلفا، فأطْلَقَ أحدهما النار على الآخر بالمُسَدَّس، فأرْداهُ قتيلًا، وأُخِذ الثاني إلى السِّجْن، أنا قلتُ: هذا من عَمَلِ الشيطان، وهذا هو"من شرِّ غاسِقٍ إذا وقب"، هؤلاء الذين يُعْدِمونهم في الساحة العامة كُلَّ يومٍ أو يَوْمَيْن، من هم؟ هؤلاء دخل فيهم الشيطان فَسَوَّل لهم ارْتِكاب جريمَةٍ، أو سَرِقَة حانوتٍ، أو قتْلَ إنْسانٍ، أو سَرِقَة مرْكَبَةٍ، أو اغْتِصابَ فتاةٍ، فكان مصيرُهم ما كان:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق*مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت