يقول الأخ: أريد أن أرى زوجة أخي، فما هي الطريقة، سهلة، خذ بنتًا صغيرة من بنات الجيران عمرها سنة، في سن الرضاع، واجعل زوجة أخيك ترضعها، واعقد عقدًا على هذه البنت الصغيرة، فتصبح زوجة أخيك حماتك بالرضاعة، أي أم زوجتك، بعد ذلك طلقها في اليوم الثاني، الحماة تحرم على التأبيد، فتدخل على بيت أخيك متى شئت، ويمكن أن تسكنوا في بيت واحد، صار إطلاق البصر والاختلاط والربا كله مباحًا عن طريق الحيل الشرعية، لماذا صار هذا؟ لأنهم تعلموا الأمر قبل أن يعرفوا الآمر، تعلموا أمر الله وأحكامه الشرعية قبل أن يعرفوا خالقهم أنه سميع بصير، مطلع على قلوبهم وعلى خواطرهم، وعلى نواياهم وعلى خططهم، ولا تأخذه سنة ولا نوم، ولا تفوته شاردة ولا واردة، ولو عرفوا الله حق المعرفة لما احتالوا على شرعه.
قال تعالى:
{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ*الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}
أما قوله تعالى:
{أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ}