فهرس الكتاب

الصفحة 21822 من 22028

{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ*تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ*فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ}

هذه السورة القصيرة بل هذه القصة الموجزة هذه يسمونها حكاية، لأنه حدث واحد، هذه الحكاية الربانية درس بليغ إلى نهاية المطاف، فلا تخف من عدوك الكافر لأن الله أكبر منه:

{أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}

{أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}

[سورة المائدة: 67]

{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ}

[سورة النمل: 79]

إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله، وإذا أردت أن تكون أكرم الناس فاتِّقِ الله، وإذا أردت أن تكون أغنى الناس فكن بما في أيدي الله أوثق منك بما في يديك، لماذا فعل ربك ذلك بأصحاب الفيل؟ ولماذا جعل كيدهم في تضليل؟ ولماذا أرسل عليهم طيرًا أبابيل؟ ترميهم بحجارةٍ من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت