{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
[سورة الفتح: 10]
إذا خفت من يد آثمة فيد الله فوقها، إذا خفت من يد معتدية فيد الله فوقها، قال تعالى:
{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
[سورة الأنفال: 17]
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
[سورة هود: 123]
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
[سورة الكهف: 26]
علامة معرفته أن توحده، وأن تشتاق إلى لقياه، وأن تطيعه، وأن تحس أنه يراقبك، فأحيي ما شئت من ليالي رمضان، إن عصيته فكل هذا الإحياء لا قيمة له، لأنك لا تعرفه، وقد تحصل لك هذه الليلة في أي يوم من أيام السنة، في الساعة التي تحس أنك يجب أن تطيعه، ويجب أن تؤثره على كل شهواتك، في اللحظة التي ترى أنه كل شيء وأن لا شيء سواه، وأنه بيده مقاليد الأمور، وأنك إذا طلبت رضاه فقد طلبت كل شيء، وأنه إذا فاتتك الجنة فقد فاتك كل شيء، هذه اللحظة التي ذكرها القرآن ليلة القدر:
{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
[سورة القدر: 3]
معنى كلام ربنا عز وجل: كلا لم أخلقكم لهذا، قال تعالى:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}
[سورة المؤمنون: 115]
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}
[سورة القيامة: 36]
بلا حساب:
{كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ}