الإنسان أحيانًا حينما يفكر تفكيرًا بعيدًا عن الله عز وجل يقول لك: يحصل تبدلات في الشرق الأوسط بسبب هناك تصحر وهناك خط المطر ينتقل من مكان إلى آخر كلما توقع الإنسان شيئًا جاءت الأحداث فخيبت ظنه وأكدت أن الأمطار بيد الله عز وجل.
الله عز وجل ثبت أشياء وحرك أشياء، دوران الأرض حول نفسها ثابت، لا يوجد إنسان يقلق لعدم شروق الشمس، ودورة الأرض حول نفسها ثابتة، وإشراق الشمس ثابت، هناك أشياء ثبتها الله عز وجل لماذا؟ من أجل أن نرتاح ويكون النظام ثابتًا، وصار في تقويم وأشهر وأسابيع وسنوات، الله عز وجل لحكمة بالغة ثبت هذه الأشياء وثبت أشياء كثيرة، تأخذ بذرة بطيخ وتزرعها تنبت بطيخًا.
لكن إذا زرعت البطيخ وأنبت خيارًا هذه مشكلة، الله عز وجل ثبت قوانين البذور وثبت دورة الأرض حول نفسها، وثبت دورتها حول الشمس، إلا أن المطر جعلها بيده. مثلًا سيارة من أحدث طراز بالغة التعقيد لكن مفتاح التشغيل بيد صاحبها، كل هذه الأجهزة معطلة إلى أن يضع المفتاح في مكانه ويحرك كلها تعمل. والمطر قد بني على قوانين علمية بالغة الدقة لكن مفتاح التشغيل بيد الله عز وجل، لذلك كان دعاء الاستسقاء قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
[سورة الأعراف 96]
{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا* لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}
[سورة الجن: 16 - 17]
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} .
[سورة المائدة: 66]
{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ}
[سورة سبأ: 17]
يقولون مياه الفرات قليلة قال تعالى: