(( خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن أفيعييني رغيفٌ أسوقه لك كلَّ حين، لي عليك فريضة ولك عليَّ رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك وعِزَّتي وجلالي إن لم ترض بِما قسَمْتُهُ لك، فلأُسلِطَنَّ عليك الدنيا تركضُ ركْض الوحش في البريّة، ثمَّ لا ينالك منها إلا ما قسمْتُهُ لك منها ولا أُبالي، وكنتَ عندي مَذْمومًا. ) )
[ورد في الأثر]
هذا هو العقل، العقل أن تهيئ أجوبة للملكين يوم القيامة، قال تعالى:
{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا* يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ}
متفرقين لا يوجد تجمعات يوم القيامة ولا جماعات، و لا أحزاب، الناس يأتونه فرادى يوم القيامة، كما خلقناكم أول مرة.
قال تعالى:
{يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ}
ما رأيك أن العمل الذي فعلته منذ أن ولدت وحتى الموت مسجل على شريط تراه بعينك.
{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
[سورة الإسراء: 14]
بعت بيتًا بيعًا قطعيًا وقبضت المبلغ كاملًا وبالسعر المناسب ترفض التنازل، تقول: أريد ستين ألفًا، طلبه منك بعد سنوات ترفض التنازل إلا بعد دفع مبلغ معين، يوجد محكمة إلهية وهذا المال ظلم، عندما بعت البيت ألم تبعه بسعره؟ وألم تقبض ثمنه بالسعر المناسب؟ كله صحيح بعقد أصولي بعد ما أنت بعته بكامل أهليتك الشرعية والقانونية وقبضت ثمنه بالكامل وهذا السعر وقتها مقبول، تفضل وأجب الله عز وجل يوم القيامة.