ستخرج النفوس البشرية التي كرمها الله عز وجل والتي خلق الكون كله من أجلها، الذي سخر الكون من أجل الإنسان قال تعالى:
{وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}
[سورة الجاثية: 13]
{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
[سورة لقمان: 20]
هذا الإنسان إن عرف الله فاق الملائكة وإن آثر شهوته هبط إلى مادون الحيوان، إما أن يكون خير البرية وإما أن يكون شر البرية، هذا الإنسان الذي جاء إلى الدنيا وأعطاه الله فكرًا وأعطاه الله سمعًا وبصرًا وبث في الأرض آيات للموقنين وجعل من حوله الآيات تترا وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد، هذا الإنسان جاء إلى الدنيا ونسي المهمة الكبرى التي خلق من أجلها.
قال تعالى:
{إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا* وَأَخْرَجَتْ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا}
هؤلاء البشر لفظتهم الأرض من بطنها فقاموا وحشروا ورأوا أنفسهم في يوم الدين الذي وعد به الله رب العالمين.
{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ}
[سورة المرسلات:38]
{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}
[سورة الصافات:21]
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ}
[سورة يس:52]