تقول: أنا مشغول عندي موعد، عندنا ضيوف، تعبان، معنى هذا لم تعرف ما عند الله عز وجل، لو لك مع واحد مئتا ألف وقال لك: تعال خذها قبل الآذان بنصف ساعة وأنت صائم ماذا تفعل؟ تشعر بنشاط منقطع النظير، تأخذ سيارة أجرة، وأنت تعد المال هل تنام؟ لو أنك ترى ما عند الله من خير وتخشى ما عنده من عقبات لما فرطت بمجلس علم واحد، يقول لك: حضرت مجالس منذ ثلاثين عامًا ولم أتغيب، دليل اهتمام وصدق لذلك هذه سورة القدر هذه سورة عظيمة وأرجو الله أن تكون في قلوبكم لأن فهمها سهل.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ