فهرس الكتاب

الصفحة 21502 من 22028

بماذا أثنى الله على نبيه الكريم؟ بالخلق العظيم:

{وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}

[سورة المطففين: 26]

فالذكاء والفلاح والنجاح والتفوق هو أن تزكي نفسك لأنك إذا زكيت نفسك عشت في رحاب الله إلى أبد الآبدين، في سعادة لا توصف في مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهناك دفعات على الحساب في الدنيا سرور وطمأنينة وتفوق في الأعمال:

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

[سورة الرحمن: 46]

فالذي يزكي نفسه أي يؤهلها لدخول الجنة، والجنة ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما يأخذ المخيط إذا غمس في مياه البحر، هكذا قال عليه الصلاة والسلام. فالدنيا بكل ما فيها من جمال طبيعي ومن مال ومن مباهج ومن عز ومن غنى ومن طعام لذيذ ومن شيء تتوق إليه النفس وكل ما فيها لا يعادل أن يغمس مخيط في مياه البحر فبمَ يرجع؟!

لذلك:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}

[سورة التوبة: 38]

آية ثانية:

{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}

[سورة النساء: 77]

آية ثالثة:

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

[سورة القصص: 61]

{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}

[سورة السجدة: 18]

(( أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) )

[متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت