فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 22028

فرق دقيق بين العبيد والعباد، قال تعالى:

{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ}

التركيز على الشرك، طامة المسلمين الكبرى الشرك:

{وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}

5 ـ الدعوة إلى توحيد الله لا إلى الأشخاص والأفكار:

فكان رأسهم بينهم، هناك من يدعو إلى ذاته بدعوة مغلفة إلى الله، هذا لا يتبع بل يبتدع، هذا لا يتعاون، بل يتنافس، هذا لا يقر بفضل الآخرين، بل ينتقص منه، هذا لا يسالم بل يعادي، و ما من فرقة ضالة في تاريخ المسلمين إلا و هي تتصف بصفات أربع، تأليه الأشخاص:

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ (31) }

(سورة التوبة: الآية 32)

و في أي دين إذا اتخذ رجال الدين أربابًا من دون الله انحرف هؤلاء، تأليه الأشخاص، و تخفيف التكاليف، واعتماد النصوص الموضوعة والضعيفة، والنزعة العدوانية، بينما أهل الحق يتبعون ولا يبتدعون، يعتمدون النصوص الصحيحة، عند الأمر و النهي يتعاونون ولا يتنافسون:

{وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ}

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}

(سورة الأنعام: الآية 159)

{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة آل عمران: الآية 68)

إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِين

أولى الناس باتباع إبراهيم النبي والمؤمنون:

إن أولى الناس بإبراهيم، نقول نحن في الصلاة: اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل إبراهيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت