فهرس الكتاب

الصفحة 21445 من 22028

{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}

[سورة البقرة: 125]

هذه الشعائر قال تعالى:

{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ}

[سورة الحج: 37]

التقْوى، هذا النور الذي يُقْذَفُ في قلوب الحجاج والمُعْتمرين، ربنا عز وجل قال:

{لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ}

بعضهم قال: البلد هي الأرض ولك أنْ تمْشي في هذا الطريق إلى مسافاتٍ شاسِعَة، إنْ كنت عطشان أو جوعان أو نعْسان أو أردْتَ تصليح سيَّارتك وكان أمامك بلدة فَسَتَجِدُ فيها مُبْتَغاك، فالبلد المكان الذي توجد فيه حاجاتك، فالصحْراء في خِدْمَتِك وكذا الجبال والقطْبَان والحرّ، فلكَ أنْ تفْهَمَ البلد الأرض وما توافر فيه من حاجاتك أساسِيَّةٍ وفَرْعِيَّة إلى أقْصى الحُدود، ولك أنْ تفهم البلد البَلد الحرام والكعبة المُشَرَفة وكيف أنَّ الله سبحانه وتعالى جعلها قِيامًا للناس وأمْنًا، وشَهِدوا منافع لهم منها، وكانت سَبَبًا لِعَوْدَتِهم إلى الله عز وجل، وسببًا في عِلْمِهم أنَّ الله يعْلم، هذه المعاني التي يسْتقيها الإنسان من كلمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت