فهرس الكتاب

الصفحة 21426 من 22028

{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا*وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا*وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا*وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا*وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا*وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} .

[سورة الشمس: 1 - 5]

وقوله تعالى:

{وَالْفَجْرِ*َلَيَالٍ عَشْرٍ *َالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ*َاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}

[سورة الفجر: 1 - 4]

وإما أنْ لا يُقْسم قال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}

[سورة الواقعة: 75]

وقال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ*َمَا لَا تُبْصِرُونَ}

[سورة الحاقة: 38 - 39]

وقال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ}

[سورة التكوير: 15]

فهو سبحانه وتعالى إما أنْ يُقْسم وإما أنْ لا يُقْسِم.

إذا أقْسَم كان هناك معْنى عظيم من قَسَمِهِ، وإنْ لم يُقْسِم كان هناك كذلك معنى عظيم من نفْيِ القَسَم، فهذا الشيء مهما بدا عظيمًا وكبيرًا ومُعْجِزًا بالنِّسْبة إلى الله فهو من خَلْقِهِ، ومن إبْداعه، ومُحيطٌ به، وهو ذَرَّةٌ من خلْق الله، ولذلك إذا أراد الله عز وجل أنْ ينْسِبَ الأشْياء إليه يقول: فلا أُقْسِم، قال تعالى:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}

[سورة الواقعة: 75]

إذ هناك بين المَجَرَّتَين ثمانية عشر ألف مليون سنة ضَوْئِيَّة، هذه المسافات التي يصْعُبُ على العقْل تَصَوُّرها قال فيها سبحانه وتعالى: لا أُقْسِمُ بها، لأنَّ الله تعالى لا نِهائي ولا حُدود لِقُدْرته وقُوَّتِه وعظَمَتِه، والكَونُ محْدود، والله غيرُ محْدود، فإذا أراد الله تعالى أنْ ينْسِبَ هذه الأشْياء إليْنا يقول:

{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا*وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا*وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا*وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا*وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا*وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا}

[سورة الشمس: 1 - 5]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت