{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ *وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}
أما هذه النفس التي عرفت ربّها والتي استقامت على أمره في الدنيا، والتي حسبت لهذا اليوم حسابها، والتي أعدَّت لهذا اليوم عُدَّتها:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً}
فالله راضٍ عنك وأنت راضيةٌ عن ربّك، أعطاك فأجزل وأكرمك وبالغ في إكرامك:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي}
الله، فمعظم الشواهد الموجود على القبور في مقبرة الباب الصغير عليها هذه الآية، لكن البطولة أن يكون هذا الذي في القبر تنطبق عليه هذه الآية تمامًا، فالآن كل القبور تقريبًا مكتوب على الشواهد هذه الآية:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً}
إذا كان آكل ربا فلا علاقة له بهذه الآية، وإذا كان شارب خمر فلا علاقة له بهذه الآية، إذا كان آكلًا مالًا حرامًا فلا علاقة له بهذه الآية، إذا لم يكن له عمل صالح فلا علاقة له بهذه الآية:
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي}
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ